أبو علي سينا
197
المباحثات
في كتاب النفس - فليقرء من هناك - وإن لم تكن القوة موجودة فيه ولا في أطرافه ، فليس فيه قوة « 233 » ؛ ولا يفسد هذا بتمام الشكل بأن يقال : « إنه موجود في الجسم ولا يوجد في أجزائه » فإن أجزاء الشكل « 234 » توجد في الأجزاء ، ولكن ليست مشابهة « 235 » للكل ، لأن الكل تركيب ما - وقد بينّا هذا « 236 » الفرقان في كتاب الشفاء [ لا نطول هاهنا القول فيه ] « 237 » * * * ( 591 ) س ط - لم صار للنفس « 238 » وهو شيء عقلي « 239 » مجرد الذات [ شوق إلى العالم الحسّي ] « 240 » ؟ ولم لم يقبل « 241 » الكمال من المفارقات ؟ وما الذي يحصل لها من الحسّ والبدن ؟ فإن كان [ 49 آ ] استعدادا « 242 » فما القدر الذي تستعد به لقبول الكمالات الحقيقية بعد المفارقة ؟ وهل يرجى لها « 243 » استعداد إذا لم يحصل لها بالبدن هذا الاستعداد ؟ فلم لا يجوز « 244 » أن يحصل لها استعداد من استعمالها بعض الأجرام السماوية أو غيرها - على ما جوز من استعمالها بعد المفارقة ؟ ( 592 ) ج - يجب أن تعلم أنا مقصّرون عن إدراك براهين اللم « 245 » في هذه الأشياء ، بل إذا تأملنا الأحوال الموجودة ارتقينا منها إلى كيفية الحال في الأحوال التي قبلها ، والذي نعلم « 246 » إنها ليست بكاملة ، وليس « 247 » وجودها ووجود المفارقات يكفيها في أن تكمل ، بل كأنها إنما تستعدّ بأحوال تحدث لها ومع مباشرة الحسّ
--> ( 591 ) راجع الشفاء : النفس ، م 5 ، ف 3 ، ص 197 . ( 233 ) « قوة » ساقطة من ل . ( 234 ) عشه ، ل خ : الشيء . ( 235 ) عشه ، ل : متشابهة . ( 236 ) عشه : هذان . ( 237 ) ل : فلا تطول القوة فيه . عشه : ولا نطول هاهنا القول فيه . ج ساقطة . ( 238 ) ه ، ل ، ج : النفس . ( 239 ) عش : عقل . ه : عقق . ( 240 ) عشه : إلى عالم الحسّ . ( 241 ) جميع النسخ غير ب : ولم يقبل . وفي ب أيضا كتب كذلك ثم أضيف « لم » فوق الخط . ( 242 ) عشه ، ج : استعداد . ( 243 ) عشه : له . ( 244 ) عشه ، ل : ولم لا يجوز . ( 245 ) ب ، ل : الكم . ( 246 ) عش ، ل : نعلمه ، ه : يعلمها . ( 247 ) عشه : وليست . ل : وليس وجود المفارقات يكفيها .